الأحد، 14 يونيو 2015

اكياس دهنيه فى جفن العين ( البردة )


تعريفه : هو تورم صغير ( كيس صغير ) في جفن العين العلوي أو السفلي نتيجة انسداد بعض الغدد الدهنية الموجودة في الجفن الداخلي للعين و التي تسمى Meibomian Glands. و هو اكثر انتشارا في البالغين عن الأطفال.

الأسباب :
توجد الغدد الدهنية Meibomian Glands مباشرة تحت سطح الجفن الداخلي. و وظيفتها هي تكوين سائل دهني و إفرازه ليكون غشاء دمعي خفيف جدا حول الجفن الداخلي للعين حتى يمنع حدوث جفاف للعين و يسهل حركة العين و الجفون ( Lubricante ). و إذا حدث انسداد في بعض هذه الغدد فلا يتم إفراز السائل الدهني و يتجمع داخل الغدة مكونا كيس صغير يحتوى على هذا السائل الدهني ( كيس دهني ).


في البداية يكون هذا الكيس الدهني متورم و متهيج، ثم بعد عدة أيام يتحول إلى كيس صغير بالجفن غير مؤلم نهائيا و يمكن أن يظل لشهور عديدة. و يكون مصيره في النهاية إما أن يختفي تماما بعد فترة و إما أن يستمر في زيادة حجمه تدريجيا حتى انه يمكن أن يصل إلى أن يعوق عملية الأبصار لأنه يكون قد اصبح حاجزا أمام قرنية العين.
الأعراض

تورم صغير ( كيس صغير ) في الجفن العلوي أو السفلي للعين ( أكثر انتشارا في الجفن العلوي ).

ألم بسيط و تهيج في جفن العين أحيانا.

لا تتأثر الرؤية إلا في حالات قليلة جدا إذا زاد حجم الكيس الدهني لدرجة أن يصبح حاجز في مجال الرؤية.

ألم و تورم شديد في جفن العين إذا حدث التهاب بكتيري للكيس الدهني.

يجب التفرقة بين الكيس الدهني ( البردة ) و بين الجليجل Stye الذي يظهر في أهداب الجفن ( بويصلة شعر الرموش ) و الذي يكون اكثر ألما و احمرارا.

متى يتم التوجه لطبيب العيون

إذا لم يحدث تحسن للاحمرار و التورم مع استخدام الكمادات الدافئة خلال 3 – 4 أيام.

إذا ظهرت إحدى الأعراض التالية:

ارتفاع في درجة الحرارة.

صداع.

تغيرات في الإبصار.

تورم و احمرار شديد بالعين.

تورم في كلتا العينان.

العلاج

عمل كمادات دافئة للعين لمدة 15 – 20 دقيقة 3-4 مرات يوميا مع بعض التدليك الخفيف لجفن العين. أكثر من 50% من الحالات يختفي الكيس الدهني نهائيا بتلك الطريقة البسيطة.

في بعض الحالات يتم استخدام مراهم للعين تحتوى على كورتيزون خاصة إذا كان حجم الكيس الدهني كبير أو تكرر ظهوره عدة مرات.

في حالة عدم الاستجابة يكون العلاج جراحيا لتفريغ الكيس الدهني أو استئصاله. و تتم الجراحة بواسطة تخدير موضعي و ليس كلى.

إذا حدث التهاب بكتيري للكيس الدهني يتم استخدام مرهم مضاد حيوي للعين.

في البعض قد يتكرر حدوث الكيس الدهني، و ينصح أن يقوموا بعمل كمادات دافئة للعين مع بعض التدليك الخفيف كل صباح للوقاية من تكرار حدوث ذلك .

الصيام يتصدى لأمراض العصر

http://ar.abna24.com/cache/image/2015/06/14/be9118df25bb75938a65557d77d0efae.jpg
طبيبك.كوم.أظهرت دراسات وأبحاث غربية عديدة أهمية الصوم المتقطع، المشابه لمبدأ الصيام عند المسلمين، بالنسبة للصحة عموماً ولدوره في محاربة الأمراض المزمنة وأورام السرطان.
وعلى الرغم من محدودية أعداد الدراسات والبحوث التي تناولت آثار صيام رمضان، بشكل خاص على صحة الفرد من وجهة نظر مختصين، فإن العديد من الدراسات الغربية أشادت بنظام الصيام المتقطع، الذي يمتنع فيه الفرد عن الطعام والشراب لعدد من الساعات، ليعقبها بعد ذلك فترة يسمح فيها بتناول الطعام بحرية.
وفي هذا السياق نشرت “الدورية الأمريكية لعلم التغذية السريري” الصادرة عن الجمعية الأميركية للتغذية، مقالا علميا استعرضت فيه نتائج تجارب أجريت على الثدييات والبشر، وكشفت عن دور الصوم المتقطع في خفض مخاطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة كداء السكري، وأمراض القلب والشرايين.
وتبين أن الصوم المتقطع ساعد على زيادة استجابة خلايا الجسم لهرمون الإنسولين، وعمل على تحفيز التقاط الخلايا لجزئيات الإنسولين، وهو ما يدعم نتائج دراسات سابقة أكدت أن هذا النوع من الصيام يزيد من حساسية الجسم لهرمون الإنسولين، ما قد يسهم في التقليل من مخاطر الإصابة بداء السكري.
كما أشارت دراسة نشرت بدورية الجمعية الأميركية لعلوم الحيوان إلى أن الصوم المتقطع أدى إلى زيادة فعالية اثنين من مستقبلات هرمون “الأديبونيسيتين” الذي يسهم في تنظيم استهلاك الجسم لسكر الجلوكوز واستقلاب الأحماض الدهنية عند الثدييات، علاوة على لعب دورٍ في زيادة استجابة الأنسجة لهرمون الإنسولين، الذي ينظم عمليات البناء والهدم للجلوكوز في الجسم.
وفي السياق نفسه، كشفت دراسة أعدها مختصون في مجال التغذية، ونشرتها الدورية البريطانية للتغذية، والتي استهدفت مجموعة من الصائمين في شهر رمضان، عن أن تغيير مواقيت الوجبات، وخفض عددها إلى اثنتين برمضان، ساعد على زيادة استجابة الجسم لهرمون الإنسولين، وذلك بالنسبة للأفراد الذين يمتلكون عوامل الإصابة بداء السكري.
أما فيما يختص بالصحة القلبية فأبرزت البحوث الطبية ارتباط الصيام المتقطع، بعوامل الوقاية من أمراض القلب والشرايين، حيث كشفت دراسات عن دور الصوم المتقطع، في زيادة تركيز الكولسترول الحميد (HDL) عند الأشخاص الأصحاء، وخفض مستوى الدهنيات الثلاثية التي ترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، الأمر الذي أرجعه المختصون لانخفاض كتلة الجسم، وتراجع كميات الدهون فيه نتيجة للصيام.
الأورام السرطانية
وأكدت البحوث دور الصيام المتقطع في زيادة مقاومة الجسم للخلايا السرطانية، مبرزة ارتباط هذا النظام من الصيام، بانخفاض معدل ظهور بعض الأورام، ومنها أورام الجهاز المناعي المعروفة بالليمفوما.
وأظهرت دراسة أعدها باحثون بجامعة غرونوبل الفرنسية دور الصيام المتقطع في خفض معدل حدوث بعض الأورام الليمفاوية إلى الصفر تقريباً، بحسب تجارب أجريت على الثدييات.
كما أظهرت دراسات أخرى أن الصوم المتقطع يرفع من معدل النجاة بين الأفراد، ممن يعانون من إصابات في نسيج الكبد، والتي تمتلك قابلية للتحول إلى أورام في المستقبل.
أشباح الخرف
ولا تقتصر فوائد الصوم على محاربة الأمراض المزمنة، بل تتعدى ذلك إلى إبطاء زحف الشيخوخة على خلايا الدماغ، حيث أظهرت دراسات علمية دور الصوم المتقطع، في تأخير هرم الخلايا الدماغية، ومساهمته في إبطاء نشوء مرض الزهايمر.
وفي هذا السياق، كشفت دراسة أجراها المركز القومي لبحوث الشيخوخة في الولايات المتحدة الأمريكية، عن تأثير محتمل للصوم المتقطع، وبعض الحميات التي تنخفض فيها السعرات الحرارية إلى النصف تقريبا، في تأخير هرم الأنسجة الدماغية.

وصفات طبية لتغذية البشرة


لقد كان معروفاً منذ الأزل أن صحة البشرة ترتبط ارتباط وثيقاً بنوع التغذية والطعام المتناول، فمن الحقائق العلمية المثبتة أن مايتناوله الانسان ينعكس على جسده وصحة بدنه كاملاً. ومع أنه في حال حدوث مشاكل دائمة بالبشرة لا يمكن للتغذية اعادتها كما كانت، إلّا أن الغذاء المتوازن في هذه المرحلة سيمنع من تسارع تدهور البشرة. وتدل الدراسات والأبحاث الحديثه على وجود بعض الاغذيه التي يجب تناولها وأخرى يجب الابتعاد عنها للحصول على بشره نقية وسليمه. 



 توجد عدة عوامل غذائية وتغييرات في نمط الحياة ينصح باتباعها للتقليل من حدوث مشاكل البشرة، مثل الاكثار من تناول الخضروات والفواكه الغنية بالفيتامينات والمعادن الهامة لسلامة الجلد، كبفيتامين "أ" المهم في نمو خلايا الجلد بطريقة صحيحية وصحية، و فيتاميني "ج" و "هـ" كمضادات للأكسدة، وكذلك فيتامين "ك" الهام لمنع حدوث النزف والكدمات، وفيتامينات ب اللازمة لانتاج الكولاجين المكون الرئيسي للجلد. كما أن بعض المعادن الموجودة في الخضروات والفواكه (كالسيلينيوم والزنك والمغنسيوم) تحافظ على سلامة الجلد ومطاطيته بشكل صحي. إضافة لذلك فإن الخضروات والفواكه تحتوي على مركبات نباتية ذات نشاط بيولوجي والتي لها أهمية كبيرة في تقوية الجهاز المناعي والتقليل من التهابات الجلد وكذلك العمل على بطء شيخوخة الجلد. وبشكل عام يفضل تناول 5-8 حصص من الخضروات والفواكه  يومياً بحيث تشتمل على خمسة ألوان ما أمكن ذلك. وفي بعض الحالات التي يكون الطعام فيها غير محتوي على كميات كافيه من الفيتامينات والمعادن السابقه، من الممكن تناول المكملات الغذائية (Multivitamin Supplement)  ولكن بعد استشارة المختص وعلى أن لاتزيد عن الاحتياج اليوميي من كل هذه العناصر.



اما بالنسبة لتناول البروتينات فيجب أن يكون بكميات كافيه، ويفضل تناول كميات كافية من اللحوم الحيوانية (الحمراء والبيضاء مع التركيز على اللحوم البيضاء كالأسماك والدجاج) والنباتية والموجودة في البقوليات (كالعدس والحمص والفول والترمس) فهي تحتوي على كميات ممتازة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والشيخوخة.


كما يجب مراعاة نوعية وكمية الدهون المتناولة، ودائماً ما ينصح باستهلاك الدهون بكميات متوسطة، إذ أن عدم تناول الدهون يؤدي الى جفاف وتشققات بالبشرة، وكثرة تناولها قد تساهم في ظهور بعض البثور والحب على البشرة، ويستحسن تناول الزيوت النباتية خصوصاً زيت الزيتون. وقد أثبتت الدراسات أن استهلاك الدهون من نوع أوميغا-3 والموجودة بالاسماك (السردين والتونا) وبعض المكسرات يساعد في التقليل من حب الشباب والمحافظة على صحة ونضارة البشرة. ويجب التنويه هنا الى أن الأنواع الرديئة من الدهون قد تتسبب في ظهور حب الشباب إذا ما تم تناولها حتى ولو بكميات قليلة.


وبالرغم من أهمية تناول الحليب ومنتجاته باعتدال، إلا أنه وجد أن الاكثار من تناول الحليب كامل الدسم ومشتقاته قد يتسبب في حدوث العديد من المشاكل مثل حب الشباب. لذا يفضل تناول الحليب خالي الدسم والذي قد يكون تأثيره على حب الشباب أقل.


ونظراً لما للماء من فوائد جمة على كل الأصعدة الصحية، فإنه يفضل شرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يومياً، فهو يشكل ما نسيته 70% من جلد الانسان ويجب عدم احتساب كمية المشروبات الغازية أو القهوة أو الشاي المتناولة من عدد أكواب الماء المنصوح بتناولها.


كما أنه من الضروري جداً التركيز على النشويات الكاملة (كالخبز الاسمر والأرز البني والفريكة والبرغل والشوفان) والتقليل من النشويات المكررة (كالخبز الأبيض والمعجنات والمعكرونة والسكر والحلويات)، فقد أوضحت عدة دراسات أن الأطعمة ذات المحتوي العالي من السكر كالنشويات المكررة والتي بدورها تؤدي الى ارتفاع مؤشر سكر الدم (Glycemic index)  قد تسهم في احداث بعض المشاكل للبشرة كإنتشار الحبوب والبثور على الوجه، وعلى العكس إذا ما تم تناول الأطعمة ذات المحتوي المنخفض من السكر كالنشويات الكاملة والتي تعمل على المحافظة على مؤشر سكر الدم والذي بدوره يقلل من حدوث مشاكل البشرة.


ومن أهم النصائح للحفاظ على بشرة ممتازة ونقية ايضاً، التقليل ما أمكن من تناول القهوة والشاي والمشروبات المحتوية على الكافيين، إذ أن هذه المشروبات تعتبر مدرة للبول كما أنها تقلل من تروية الجسم وتزيد من فقد السوائل وحفاف الجسم لدى تناولها بكميات كبيرة. وكذلك الامتناع عن التدخين، لأن التدخين يقوم بتدمير واستهلاك معظم الفيتامينات وخصوصاًج  و ه و ب، كما أنه يقلل من تدفق الاكسجين الى خلايا الجلد مما يحدث تغيرات على خواص الجلد ويزيد من التبقعات والتجاعيد.


 وينصح باستعمال واقي الشمس أو عدم التعرض لاشعة الشمس الحارقة خصوصاً في فترة الظهيرة، لأن 90% من اعتلال الجلد يكون ناتج عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية لفترات طويلة (أكثر من 15 دقيقة) ومتكررة. ومن الهام ايضاً أخذ قسط كافي من النوم، لأن قلة النوم قد تتسبب في جفاف واصفرار الجلد وضعف الأظافر وتكسرها وسقوط الشعر وظهور الهالات السوداء حول العيون. ويحتاج الجسم الى الراحة للتخلص من الجذور الحرة والمواد المؤكسدة التي تتكون في النهار خلال العمل والحركة وبعد تناول الطعام. كما وجد أن ممارسة الرياضة لمدة 20 دقيقة 3 مرات اسبوعياً تحافظ على صحة وسلامة الجسم إذ أن حركة الجسم تزيد من تدفق الدم وجريانه الى جميع انحائه مما ينشط نمو وتكاثر الخلايا. وينصح خلال ممارسة الرياضة بأخذ نفس عميق وبطيء. وأخيراً يجب ممارسة متطلبات الحياة بهدوء وطمأنينة، فهذا يزيد من الارتياح الداخلي والذي ينعكس على نضارة البشرة وجمالها.

لون البول دليل على الصحة العامة للجسم

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEifppPZQyieDM326WzgB-KYGADg0pR5PsWIxrnhsTt1HNBFtjGmrARK0KdNalAo1dEaodJg67t63oKxY8mofTJLNJLIdTSju_cX8ftuuPRotTcy9oXMbW4fKL2yaCva419NOfY_W8piQBaX/s1600/m5zn_fb741e36bdb529b.jpg

البول (اكرمكم الله اعزاءنا القراء) هو السائل الذي تستخلصه الكليتان من الدم وتفرزانه عبر الحالب الى الاحليل ومن ثم الى خارج البدن ، ويبول الانسان البالغ ( 1 1.5 لتر يوميا ) في الاحوال العادية.

يتكون البول من الماء ( اكثر من 95 % ) والبولة او اليوريا ( 3%) والبقية فضلات ( 2%) تضم كريات دموية وخلايا ميتة وبروتينات، وربما احتوى البول على فضلات اخرى كالجراثيم والفيروسات والطفيليات التي تفرز في بول الاشخاص المصابين بالتهابات في الجهاز البولي، وهي تشكل خطرا كبيرا وقد تنتقل من ملامسة البول… وربما لهذه الاسباب اعتبر البول نجسا ووجب الاحتراز والتطهر منه ، فهو مركب من فضلات، وهو ايضا مصدر خطير من مصادر العدوى ببعض الامراض.

وقد اعتمد تشخيص المرض في العصور القديمة على حذق ومهارة الطبيب المعالج، فهو يستوضح أعراض المريض، ويستقصي علاماته، لتشخيص مرضه، ثم يقوم بالإجراءات التشخيصية لتأكيد تشخيصه. وكانت هذه الاختبارات قديماً تعتمد على فحص مخلفات المريض، كالبراز والبول وغيرها. وربما كان لفحص البول الدور الأكبر في التشخيص وهو م اأوضحته كتابات علماء العرب السابقين امثال ابن سينا والرازي . وقد كان هذا الفحص يتم بالملاحظة الدقيقة بالعين المجردة. وقد بلغ العرب في ذلك شأناً عظيماً، فقد استطاعوا بفحص البول بوسائلهم البسيطة التمييز بين بول الذكر والأنثى، وبين بول الانسان والحيوان، كما ميزوا البول عما قد يشبهه من السوائل والأشربة المعروفة آنذاك. وحالياً فحص البول في المختبرات يقسم إلى ثلاثة أقسام هي: الفحص الفيزيائي، الذي يشمل اللون والكثافة النوعية ودرجة الحموضة والمظهر؛ والفحص الكيميائي، الذي يشمل اختبارات لكشف المواد التي يعتبر وجودها في البول شاذاً، ويدل على أمراض معينة، مثل السكر وخضاب الدم؛ وأخيراً الفحص المجهري، للكشف عن المكونات الخلوية السوية والشاذة والبلورات الموجودة في البول.

قد تطرأ تغيرات على لون البول والتي قد تكون عائدة لعدة اسباب بعضها طبيعي وبعضها مرضي وبصفة عامة قد يكون لون البول دليلا على الصحة العامة للجسم، نظراً لتغير لونه حسب حالة الجسم . واللون الطبيعي للبول هو اللون الأصفر الناتج من صبغة اليوروكروم والتي ينتج من تغير تركيزها تغير في درجة لون البول الذي يتغير من الأصفر الغامق الى الأصفر الفاتح وقد يميل الى لون الماء اذا ما اكثر الانسان من شرب السوائل. ولكن قد تطرأ تغيرات على هذا اللون والتي قد تكون عائدة لعدة اسباب بعضها طبيعي ولا يدعو للقلق بسبب تناول بعض الأغذية أو العقاقير الطبية وتعود الأمور إلى طبيعتها خلال يوم أو يومين وبعضها قد يكون مؤشرا لأسباب مرضية قد تكون خطيرة في حال التأخر عن علاجها. ولكثرة الأسئلة عن تغيرات اللون في البول رأينا التطرق لأهم هذه التغيرات.

من اهم التغيرات اللونية التي تطرأ على البول:

1 – تحول لون البول إلى الأصفر الغامق وقد يعني الإصابة بالجفاف ، مما يتطلب شرب الكثير من السوائل ، وقد يعود اللون الأصفر الغامق أيضا إلى تناول الفيتامينات المركبة المحتوية على فيتامين B2 .

2 – تحول لون البول إلى البرتقالي أو البني وهو قد يشير إلى الإصابة بالتهاب الكبد ، وهي حال تستوجب مراجعة الطبيب فوراً.

3 – تحول لون البول إلى الأخضر ، الذي قد يعود إلى تناول بعض الخضار مثل الهليون Asparagus .

4 – تحول لون البول إلى اللون البني الفاتح الذي قد يكون ناجماً عن تجمع (تخثر) دموي قديم في الجهاز البولي أو عن الإصابة بالتهاب جديد في الكلية ، وهو مؤشر كاف لمراجعة الطبيب فوراً.

5 – تحول لون البول إلى اللون الضبابي وقد يعطي مؤشراً لوجود حصوات في الكلية أو التهاب فيها ، الأمر الذي يستلزم ايضا مراجعة الطبيب فوراً.

6 – تحول لون البول إلى اللون الأحمر أو الوردي قد يكون ناجماً عن مرض في الجهاز البولي مثل الحصوات او اورام الكلية او الحالب او المثانة وقد يكون نتيجة التهابات الكلية او المثانة، كما ان خروج بول دموي قد يكون بسبب جرح في المسالك البولية. كما اود الاشارة الى انه قد يكون أيضاً بسبب تناول بعض الاطعمة مثل الشمندر او بعض الادوية مثل الريفامبين.

وفي كل الاحوال البول الاحمر يوجب مراجعة الطبيب المختص دون ابطاء.


العادات السليمة والصحية لفصل الصيف

تختلف عاداتنا اليومية من فصل إلى آخر، فبينما نكثر من الطعام الساخن في فصل الشتاء، نقوم بالعكس من ذلك في فصل الصيف حيث نكثر من الطعام البارد والسوائل. الخبراء والأطباء ينصحوننا دائماً بإتباع نظام غذائي ووقائي في كل فصل من فصول السنة. وبما إننا على أبواب فصل الصيف لا بد لنا من الأستعداد لإتباع مجموعة من الإرشادات التي تهدف في النهاية إلى تربية سليمة وصحية لأجسامنا.


هنا بعض النصائح التي من الممكن أن تساعدك في إستقبال الصيف بشكل سليم يتلائم مع إحتياجات جسمك البدنية والذهنية.
  • مع توفر الخضروات والفواكه الطبيعية في هذا الفصل ينصح بالإكثار من هذه الأطعمة والتقليل من اللحوم والمرطبات الغازية، حيث يفضل إستهلاك اللحوم البيضاء والخضروات المطبوخة والإكثار من الماء وعصائر الفواكه الطبيعية بدلاً من المشروبات الغازية والبوظة ذات المفعول القصير الأمد، لإحتوائها على مواد دهنية وسكرية تنتج الحرارة بإحتراقها داخل الجسم.
  • تتعرض البشرة في الشتاء للجفاف والتقشير والتشقق وتتأثر كذلك بعدد من العوامل الغذائية والمناخية تؤدي إلى تراكم الدهون في الجسم، للتخلص من هذه المشاكل علينا الإكثار من المياه والتمارين الرياضية وجعل الرياضة ولو بشكل بسيط جزء من الحياة اليومية,وقد يسهل عليك ذلك اذا امتلكت لما لا اجهزة للتمارين الرياضية فالبيت.. حيث يمكن الحصول عليها بسعر رخيص في المواقع المبوبة مثلا
  • فيما يتعلق بالشعر، فنعلم جيداً أن درجات الحرارة المرتفعة تشكل ضرراً كبيراً للشعر في حال تعرض لأشعة الشمس بشكل طويل وكذلك الرطوبة أثناء السباحة والإستحمام حيث تزيد من تلف الشعر لوجود الكلور والماء المالح. عادة ما ينصح بإستخدام مرطب أو زيت مناسب مرّة واحدة في الإسبوع لمعالجة مشكلة الجفاف وكذلك عدم ترك الشعر المبلل حتى يجفف لوحده ويفضل إستخدام مجفف الشعر...
  • بينما لحماية العيون من الأشعة فوق البنفسجية ينصح بإستخدام النظارات الواقية ذات الجودة الجيدة والعدسات العريضة لكي تحمي كامل العين وليس بالضرورة تلك الغالية الثمن. عدم التعرض للهواء الجاف والحار خاصة أثناء السفر على الطرق الطويلة. فيما يتعلق بالأطفال تجنب تركهم أمام التلفاز والألعاب الإلكترونية لفترات طويلة، خاصة وإن فترة الصيف هي أيضاً العطلة الصيفية للمدارس.

أخيراً ومع كثرة التنقلات والمناسبات في الإجازة الصيفية، يصعب في أحيانٍ كثيرة الإهتمام بالعناية الجسدية إلا إن تخصيص جزء بسيط من الوقت كافٍ لتجنب المشاكل الصحية التي نحن بغنى عنها.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.